مجلس عزاء آقا حُجّة بن الحسن عليهما الصلاة والسلام

💠 بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ 💠

🔮 شرح الآیه ۵۵ من سوره القصص المبارکه
(ظهور حُجّه بن الحسن علیهما السلام) – الجلسه السابعه – القسم الختامی – (۲۴/۰۲/۱۳۷۲)

💠 مجلس عزاء آقا حُجّه بن الحسن علیهما الصلاه والسلام 💠

إنّه یوم الجمعه، وهناک مصیبهٌ یقرأها إمام الزمان علیه السلام کلَّ جمعه، بل لیس کلَّ جمعه فحسب، وإنّما یقرأها کلَّ جمعه وکلَّ یوم. هذه المصیبه لا یعتریها القِدَم، وتتکرّر، ومع کلّ تکرار لها تفیض دموع إمام الزمان علیه السلام.

یقول لمولاه وجدّه الکریم:

لو لم أکن موجوداً یوم عاشوراء لأهبّ لنصرتک ومساعدتک،
《لَأَنْدُبَنَّکَ صَبَاحاً وَمَسَاءً》

فسأبکی على غربتک ووحدتک صباحاً ومساءً، وإن جفّت دموع عینی، فسأذرف بدلاً منها دماً من عینی.

لن أنسى ذلک الوقت الذی جاء فیه فرسُک الذی کان بلا صاحب، وقد امتلأ عُرفه وناصیته بالدماء، وسَرْجُه مقلوب، متوجّهاً نحو خیام الحرم.

فتقدّمت سکینه سلام الله علیها، وسألت:

《یَا جَوَادَ أَبِی، هَلْ سُقِیَ أَبِی أَمْ قَتَلُوهُ عَطْشَاناً؟》

فلو کانوا قد سقوه الماء، لما ارتفع صوته المبارک فی آخر لحظاته قائلاً:

《اُسْقُونِی شَرْبَهً مِنَ الْمَاءِ》

《لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّهَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِیِّ الْعَظِیمِ》

دعاهایی که می‌فرمایند به اجابت مقرون.

رَحِمَ اللهُ مَنْ قَرَأَ فَاتِحَهً مَعَ الإِخْلَاصِ وَالصَّلَوَاتِ.

《اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ》

یَا عَلِیُّ مَدَد