مجلس عزاء السيدة زينب الكبرى سلام الله عليها في الشام

💠 بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ 💠

🔮 مبحثٌ خاص – الملف الثامن من عام ۷۲ – القسم الثالث – (۱۸/۰۴/۱۳۷۲)

🔊 خطاب کربلائی السیّد أحمد النجفی، أعلى الله تعالى مقامه الشریف

💠 مجلس عزاء السیده زینب الکبرى سلام الله علیها فی الشام 💠

عندما تقدّموا بالرؤوس على الرماح، رأت السیده زینب سلام الله علیها رأس أخیها، فتوسّلت إلى الناقه، وألقت علیها الزجر، لعلّها تتقدّم إلى الأمام؛ لأنّ الحجاره کانت تتساقط من فوق الرماح على رؤوس الأطفال ووجوههم.

تلک الأخت التی کانت شدیده الشوق إلى أن ترى…

《یَا هِلَالًا لَمَّا اسْتَتَمَّ کَمَالًا》

أی: یا قمراً، حین بلغ تمام کماله.

کانت ترید أن ترى رأس أخیها، کانت ترید أن تنظر إلیه، کانت ترید أن ترى جماله، ولکنّها الآن، من شدّه مصابها، تتوسّل وتقول: أبعدوا الرؤوس عنّا، فإنّ الحجاره تصیب الأطفال.

وکان الإمام الباقر علیه الصلاه والسلام حاضراً فی هذه الحادثه، وکان عمره الشریف أربع سنوات حین کان فی کربلاء، وکان على علمٍ تامّ بما جرى فی واقعه کربلاء، وکان یعرف تفاصیلها.

ولذلک، فقد روى الإمام الباقر علیه الصلاه والسلام، عن أبیه، حادثه أصحاب الرماح للإمام الصادق علیه الصلاه والسلام.

وکان الإمام الصادق علیه الصلاه والسلام، عندما یرید أن یعرّف أحداً بسرّ کربلاء وحقیقتها، یأمره أن یرکب على ناقته، ویقول له:

اذهب إلى الکوفه، ومرّ بها، وانظر ماذا جرى وماذا یحدث…

وکان عدد هؤلاء الأشخاص قلیلاً جداً، ونحن لا نعرف منهم إلا جابر، ولا نعلم إن کان هناک شخص آخر غیر جابر أم لا.

💠💠💠💠💠