من کلام لآیه الله الکربلائی السید أحمد النجفی قدس سره:
إن الله تعالى وارثُ السماوات والأرض وتتعیّن هذه الحقیقهُ فی الأنوار الأربعه عشر لا سیّما فی الإمام الحسین علیه السلام. “أشهد أنّ دمَک سکن فی الخلد واقشعّرت له أظلّه العرش، وبکى له جمیع الخلائق، وبکت له السماوات السبع والأرضون السبع”۱. مولای یا حسین، لقد نفذَ فورانُ دمِک فی کلِّ الوجود وعوالمه حتى أنه اهتزَّ له العرش وتحرّکت له السماوات والأرض وتأثّر کلُّ ما فیهما من موجودات بفعل هذا الدم؛ ذلک أنه وارثٌ بنفسِ معنى أنّ الله وارث. فهو وارثٌ بمعنى أنّ الوجودَ یتّکئ علیه ویستند، إذ لولاه لما کانت سماء ولا أرض ولا بحر ولا هواء ولا شمس ولا فلک یدور ولا أی شیءٍ من هذه المنظومهِ الشمسیه2 کلها؛ فهو الذی یرسمُ نقشَ الوجودِ ونقشَ بقاءِ الوجود، وهذا هو الوارث. فالحقُّ وارث، إذًا، ومظهرُ الوارث هو الإمام الحسین علیه السلام.
📗التوحید الشهودی الولائی، معنى الوارث، ص۴۰۳ و۴۰۴