من نفحات العارف الربانی آیه الله الکربلائی السید أحمد النجفی دام ظلّه:
ثمّه من یقوم بإحضار الألعاب إلى ضریح السیده رقیه علیها السلام، فیتّضح أن مظلومیه هذه السیده علیها السلام تکمن فی عدم معرفتها من قِبَل الناس. وإذا کان لا بدّ من تقدیم شیء ما لتلعب به، فلتقدّم لها المنظومه الشمسیه وکرات عالم الوجود. إنها رقیّه، رقیه التی ینطلق العروج منها علیها السلام. فهل ما جرى فعلاً أن یزید انزعج من صوت البکاء الصادر من الخربه فقرر إرسال رأس الحسین علیه السلام إلیها؟ لقد حدث کل ذلک بإرادهٍ من السیده علیها السلام نفسها، وبإرادتها القطعیه. فقد ناجَت محبوبها ومعشوقها الذی هو أباها، فتحققت هذه الإراده وفعلت فعلها. فلا یزید ولا أیّ ملک آخر باستطاعته فعل أیّ شیء. لقد أرادت أن تزور رأس أبیها، فأُحضِر الرأس إلیها. وبعد ذلک جرت الأحداث کما هو معلوم. .
📗 من کتاب کربلاء الشهود ص۱۳۱-۱۳۲