من کلام لآیه الله الکربلائی السید أحمد النجفی قدّس سرّه:
“وَارْزُقْنِی مُوَاسَاهَ مَنْ قَتَّرْتَ عَلَیْهِ مِنْ رِزْقِکَ بِمَا وَسَّعْتَ عَلَیَّ مِنْ فَضْلِکَ”، هذه العباره عجیبه؛ یا إلهی، بعدما أعطیتَنی نعمهَ الولایه والمحبه وجعلتَ هذا الرزقَ من نصیبی، وفِّقْنی لأعطیه لغیری. ولیس المقصود بهذا الرزقِ الخبزَ والماء والأرز وما إلى ذلک، فإنفاقُک على الآخرین، لو کنتَ من أصحابِ المال والثروه، إنما هو تمرینٌ على إعطائهم من الآثارِ المعنویه والمعرفیه والعرفانیه التی رُزقتَ بها. إلهی، امنحْنی التوفیقَ والإدراکَ والبصیرهَ والعلمَ بحیث إذا کان رزقُ الولایهِ من نصیبی، أعطیتُه للآخرین حتى یستفیدوا منه أیضًا؛ فأقدّمُ لهم ما أنالُه من الصلوات على محمد وآل محمد، مثلًا، وأخبرُهم قائلًا: لقد شربنا من هذا الکأس، تعالوا أیضًا واشربوا منه، فإذا ارتفعَ عطشکم بهذا الشراب، لن تظمأوا بعده أبدًا. إلهی وفّقْنی لمواساهِ مَن قتّرت علیه من رزقک بما وسّعْتَ علیّ من فضلک.
📗التوحید الشهودی الولائی، ص۴۲۲ و۴۲۳
#الصلوات_الشعبانیه